
لقد أضيف للمتحف الوطني سيرتا جناح خاص للإثنوغرافية
سنة 1997 يضم العديد من التحف التي لها علاقة بعادات و تقاليد الشرق الجزائري عامة و قسنطينة خاصة، وضعت داخل واجهات حائطية و أرضية و متمثلة في
المخطوطات يملك المتحف الوطني سيرتا 39 مخطوط من مختلف العلوم الإنسانية
- فقه، تاريخ، لغة، علم
الكلام و التوحيد الصناعة التقليدية : ممثلة في حلي مختلفة و لباس تقليدي الخاص بالبالشرق الجزائري مطرزة إما بالمجبود
، الفتلة أو القطان - خيط من الحرير - على القطيفة أو ملف و هي عبارة عن قندورة، قفطان أو برنوس
بالإضافة إلى النحاس : يحتوي هذا الجناح على العديد من القطع النحاسية، لأن مدينة قسنطينة تعتبر من أوائل المدن في صناعة هذه المادة الحرفية
و الأدوات تتمثل في الحلل، القدر، الأباريق، و القطار - ألة تقطير الورد و الزهر - و صينيات بمختلف الأحجام و الأشكال و الزخارف
إلخ... التي كانت من الأدوات الضرورية للبيت القسنطيني بالإضافة إلى
كماليات للتزيين مثل المزهريات، شمعدات أما زخارف تزيين هذه الآواني فهي نباتية أو هندسية أو معا كما تضم الواجهات الحائطية الأسلحة البيضاء المصنوعة إما
من الفولاذ أو النحاس مزينة ببعض المعادن و الأحجار الكريمة متمثلة في : سيوف، رماح، حراب، هراولت من الخشب إلى غير ذلك و أسلحة نارية
: الغدارة و بنادق - الطبنجة - بومشطة - إلى غير ذلك بالإضافة أيضا إلى الزرابي المصنوعة من الصوف أو الشعر من مختلف مناطق الجزائر معلقة فوق جدران
الجناح كما يتصدر هذا الجناح واجهة خاصة بإسطرولاب من الطراز المغربي الذي يعود إلى نهاية القرن التاسع هجري، و هو عبارة عن آلة
يستعملها الفلكيون و الملاحون لقياس إرتفاع الشمس، قياس الكواكب، و يبين كذلك الجهات الأصلية الأربعة، تعيين أوقات الصلاة و القبلة على الأرض و تحديدها.







